10.Dec.2025
نظّم قسم العلوم الحياتيّة في كليّة العلوم في الجامعة الأردنيّة اليوم بالتّعاون مع إدارة مكافحة المخدّرات في مديريّة الأمن العامّ، محاضرة توعويّة بعنوان "المخدّرات وكيفيّة الوقاية من هذه الآفة الخطيرة"، بحضور عميد الكليّة الدكتور محمود الجاغوب، وعددٍ من أعضاء الهيئتيْن التدريسيّة والإداريّة والطّلبة.وجاءت المحاضرة، التي نفّذتها اللجنة الاجتماعيّة والأنشطة اللامنهجيّة في قسم العلوم الحياتية، وقدّمها رئيسُ قسم التّوعية في إدارة مكافحة المخدّرات المقدم نبيل الرواشدة، بهدف توعية الطّلبة بمخاطر هذه الآفة وآثارها الصحيّة والاجتماعيّة على الفرد والأسرة والمجتمع، وتسليط الضّوء على أساليب الوقاية وسبل الحدّ من انتشارها.وفي كلمته الافتتاحيّة، عبّر الجاغوب عن شكره لإدارة مكافحة المخدّرات على تعاونها المستمرّ مع الجامعة، مثمّنًا جهودها في إنفاذ قوانين مكافحة المخدرات وملاحقة المروّجين والمتعاطين، وتنفيذ العمليات النوعيّة التي تحفظ أمن المجتمع وسلامته. وأكّد أنّ الجهود التوعويّة التي تنفّذها الإدارة بالشّراكة مع مختلف مؤسّسات الدولة وفعاليات المجتمع، تشكّل ركيزةً أساسيّة في حماية الشّباب وتعزيز وعيهم، مشيرًا إلى أنّ محاربة هذه الآفة مسؤولية وطنيّة مشتركة تتطلّب تكاتف الجهود الرّسمية والمجتمعيّة، وتقديم الدّعم المتواصل للأجهزة الأمنيّة التي تعمل في الصّفوف الأماميّة للحفاظ على استقرار المجتمع.وخلال المحاضرة، أوضح المقدّم الرواشدة أنّ الحديث عن المخدرات متشعِّب وطويل، في ظلّ التّحديات الكبيرة التي تشهدها المجتمعات الدوليّة نتيجةَ انتشار هذه الآفة وتنوّع أشكالها، وبيّن أنّ بعض أنواع المخدرات تسبّب الإدمان السّريع من أوّل تجربة، ما يجعل الانزلاق نحوها خطرًا حتميًّا على فئة الشّباب تحديدا.وتناول الرواشدة أبرزَ الأساليب التي يعتمدها المروّجون لاستدراج الأفراد، مستغلّين نقاط الضّعف والظّروف النفسيّة والاجتماعية، مؤكّدًا أنّ الوقاية والتوعية تمثّلان خطّ الدفاع الأوّل لحماية الشّباب، لا سيما في البيئات الجامعيّة. وحذّر المحاضر الطلبة من الانسياق وراء مروجي التّعاطي أو رفاق السّوء، مشددًا على أنّ المتعاطي ذاته لا يقل خطورة عن تاجر المخدرات باعتباره شريكًا في الجريمة، داعيًا الطلبة إلى عدم التهاون في التعامل مع هذه الظّاهرة أو الاعتقاد بأن التجربة الأولى آمنة، إلى جانب ضرورة الاستعانة بالجهات المتخصّصة وطلب المساعدة عند الشّعور بالخطر أو الحاجة.وفي تقديمها للمحاضرة، أشارت عضو هيئة التّدريس في قسم العلوم الحياتية والمشرفة على تنظيم الفعالية المدرسة الأستاذة مجدولين صبيحات، إلى دور الجامعات ومؤسّسات التّعليم العالي في غرس قيم الانتماء والمواطنة وتعزيز الشّعور بالأمن والمسؤوليّة لدى الشّباب عبر البرامج والأنشطة الهادفة، وأكّدت أن جيل الشّباب يحظى باهتمام خاصّ من جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمير الحسين، لِما له من دور محوريّ في بناء مستقبل الوطن وصون أمنه واستقراره.
06.01.2026
10.12.2025
06.02.2026
03.02.2026
31.01.2026
08.01.2026